كوينيــن هل أدعيك مقامــــا
وأنت التــي سكنتني دوامــــا
كونيـن هل أصطــفيك خليــلا
وقد كنت دومــا أعز الندامـــى
تسيلين شوقـــا بجسمي وعطــفا
وتسـرين فيه شذى و خزامـــى
كوينيــــن ما غيرتني الـليالي
ولا جعلـت في حياتي انفصـــاما
أنا مـــذ رضعت لبانك طفــلا
رفضت مدى الدهر عنها الفطامـــا
حملــتك عشقا كبيـرا وحبــا
جميلا وقوما أباة كرامـــــا
هم الطيـــبون هم الماجـدون
هم الرافعون من العز هــــاما
تراهـــم إذا انتدبوا للمـعالي
أقامـــوا على العتبات ازدحاما
دماء العروبة تصرخ فيهــــم
فتملؤهم هيبة واحتـــراما
ففي كل وجه تـــرى يعربيــا
يحاكي أبا هاشم أو هشـــامـا
كأن قريشا بها قد أقــــامت
كأن النبــــي بها قد أقامــــا
فتيهــــي كوينين فخرا وعجبــا
وضمـــي إليك فتى مستــهاما
الموضوع الاصلى : قصيدة كوينين المصدر :منتدياتالأكام الكاتب: mirou